مؤلف مجهول
43
الإستبصار في عجايب الأمصار
43 عمودا « 1 » ، وله 3 أبواب بلا مصارع « 2 » . وعلى ركن مؤخر المسجد مكتوب عن يسار من استقبل المحراب : « إن النبي صلعم دخل على أم أيمن وهي حزينة فقالت له ليس عندي ما أحج به فقال لها صومي أيام العشر ثم ايت مسجد قبا يوم عرفة فصلى فيه ركعتين تنقلبى بثواب حجة » « 3 » . ومكتوب أيضا أن سعد بن أبي وقاص رضه قال : « لئن آت مسجد قبا فأصلى فيه ركعتين أحب إلى من أن أزور بيت المقدس مرتين . ولو علم الناس ما في مسجد قبا لضربوا إليه آباط الإبل » « 4 » . وبئر قبا التي مضمض النبي صلعم ومج فيها وكانت ملحة فعذبت ببركته « 5 » صلعم ، وهو بغربي المسجد . وبيت سعد بن خيثمة الأنصاري الذي كان يقيم فيه النبي صلعم بين المسلمين ، هو قريب من ركن المسجد الغربى « 6 » . ومن مقدم المسجد والشجرة التي كانت تحتها البيعة سقف ، وذلك السقف جزع وهو مغطى بالألواح « 7 » . صفة قبور الشهداء بأحد رحمة اللّه عليهم وقبور الشهداء في أصل جبل أحد « 8 » ، أقرب ما يكون منها بأحد حظير « « ا » » مبنى من حجارة ارتفاعه إلى المحزم « « ب » » ، فيه من القبور 37 قبرا « « ج » »
--> « ا » ب ، م : بحضير . « ب » ب : المحرم . « ج » ب وج : منبرا . ( 1 ) حسب ابن النجار ( المخطوط ، ص 36 - ب ) يكون عدد الأعمدة 39 عمودا . ( 2 ) يقول ابن جبير ( 197 ) إنه ليس له إلا باب واحد . ( 3 ) أم أيمن هي مربية النبي ( ياقوت ، معجم البلدان ، ج 1 ص 100 ) . أما فيما يختص بفضل هذا المسجد فيروى ابن النجار ( المخطوط ، ص 36 - 6 ) أن النبي قال : « من توضأ وجاء مسجد قبا فصلى فيه ركعتين كان له أجر عمرة . . . » . وقارن ابن سعد ، الطبقات الكبرى ، ج 2 ص 9 . ( 4 ) أنظر ابن النجار المخطوط ، ص 36 - ا . ( 5 ) أنظر ابن جبير ، ص 197 . ( 6 ) أنظر مقال دائرة المعارف الاسلامية . ( 7 ) أنظر البكري ، المعجم ، ج 2 ص 801 . ( 8 ) أحد هو أقرب الجبال إلى المدينة . وهو جبل أحمر على بعد ميل تقريبا من شمال المدينة ، وقربه دارت معركة أحد الشهيرة حيث استشهد 70 من صحابة النبي . ياقوت ، -